vendredi, 22 août 2008
زاوية النضر
زاوية النضر

في علم البصريات و- في عالم التصوير تعتبر زاوية النضر قيمةً عددية لقياس الزاوية التي تشملها مجال الرؤية ، حيث يستعمل هذا المفهوم في تصوير المشاهد و ذلك من خلال زوايا متعددة قصد خلق إحساس معياً لدى المشاهد.
دائماً في عالم السينما، هناك العديد من زوايا النضر المستعملة؛ من بينها :
- زاوية نضر (ز ن) موازية : ليس لها تأثير كبير على المشاهد، يرى الحدث وكأنه أمامه ...
- ز ن من الأعلى : تستعمل هذه الطريقة لتصغير الموضوع المشاهد، حيث أن المشاهد (إسم فاعل) يحس بنوع من الإزدراء إتجاه الموضوع .
- ز ن من الأسفل : وزاوية عكسية لزاوية النضر من أعلى، فالمشاهد يحس بأهمية ما يشاهده...
بعد هذه المقدمة البسيطة لمفهوم زاوية النضر، وذلك في مجال التصوير، حان الوقت للعودة إلى الموضوع الحقيقي الذي أود التحدث عنه : كيف نرى الأشياء في حياتنا ؟
غالباً ما تواجهنا مشاكل في الحياة و- وضعيات تحتم علينا اتخاد القرار ...هذا الأخير ينبني على كيفية تحليلنا للواقعة ومن تم على كيف نراها ومن أي زاوية نراها. فمنذ الوهلة الاولى نكون قد حكمنا على أنفسنا باتخاد زاوية معينة لمعالجة المسألة ...
على سبيل المثال: لنفترض أنا رئيسك في العمل طلب منك القيام بدراسة مشروع ما، علماً أنك لست على علاقة جيدة مع الرئيس و أنه ليست لديك دراية واسعة بالمشروع . إذا افترضنا أنك رأيت هذه الوضعية من زاوية النضر التالية : "أظن انني سأواجه مشكلة قريباً !! فأنا لا أعلم الكتير عن هذا المشروع كما انني لست علة وفاق دائمٍ مع الرئيس !!!" ..الأمر الذي سيدفع بك إلى عدم اثقان العمل بسبب عدم وجود محفز إيجابي ..
أما إذا افترضنا أنك قلت :"جيد !! هذه هي لفرصة لتقرب إلى الرئيس و ذلك بتحضير المشروع جيداً و محاولة مناقشة أفكاري معه"..أظن أن هذه الزاوية ستدفعك إلى القيام بعمل أحسن بكثير من الزاوية الأولى
دائماً في عالم السينما، هناك العديد من زوايا النضر المستعملة؛ من بينها :
- زاوية نضر (ز ن) موازية : ليس لها تأثير كبير على المشاهد، يرى الحدث وكأنه أمامه ...
- ز ن من الأعلى : تستعمل هذه الطريقة لتصغير الموضوع المشاهد، حيث أن المشاهد (إسم فاعل) يحس بنوع من الإزدراء إتجاه الموضوع .
- ز ن من الأسفل : وزاوية عكسية لزاوية النضر من أعلى، فالمشاهد يحس بأهمية ما يشاهده...
بعد هذه المقدمة البسيطة لمفهوم زاوية النضر، وذلك في مجال التصوير، حان الوقت للعودة إلى الموضوع الحقيقي الذي أود التحدث عنه : كيف نرى الأشياء في حياتنا ؟
غالباً ما تواجهنا مشاكل في الحياة و- وضعيات تحتم علينا اتخاد القرار ...هذا الأخير ينبني على كيفية تحليلنا للواقعة ومن تم على كيف نراها ومن أي زاوية نراها. فمنذ الوهلة الاولى نكون قد حكمنا على أنفسنا باتخاد زاوية معينة لمعالجة المسألة ...
على سبيل المثال: لنفترض أنا رئيسك في العمل طلب منك القيام بدراسة مشروع ما، علماً أنك لست على علاقة جيدة مع الرئيس و أنه ليست لديك دراية واسعة بالمشروع . إذا افترضنا أنك رأيت هذه الوضعية من زاوية النضر التالية : "أظن انني سأواجه مشكلة قريباً !! فأنا لا أعلم الكتير عن هذا المشروع كما انني لست علة وفاق دائمٍ مع الرئيس !!!" ..الأمر الذي سيدفع بك إلى عدم اثقان العمل بسبب عدم وجود محفز إيجابي ..
أما إذا افترضنا أنك قلت :"جيد !! هذه هي لفرصة لتقرب إلى الرئيس و ذلك بتحضير المشروع جيداً و محاولة مناقشة أفكاري معه"..أظن أن هذه الزاوية ستدفعك إلى القيام بعمل أحسن بكثير من الزاوية الأولى
فلنحاول إختيار زاوية النضر الأكتر شمولاً قبل اتخاد قراراتنا
--
Thanks to khawla@
17:45 Ecrit par abdelak01 dans Ivorix | Lien permanent | Commentaires (0) | Envoyer cette note
|


Ecrire un commentaire